القصص القصيرة للأطفال مو بس تسلية، بل هي وسيلة لزرع الافكار السليمة في عقل طفلك و كمان هي لحظات هدوء، خيال، وضحكة صغيرة قبل النوم، ممكن أي أب أو أم يعيشوا هي اللحظات الجميلة مع اطفالهم
الطفل لما يسمع قصة، ما بيسمع كلمات…
بيحس، بيتخيل، وبيتعلم بدون ما حدا يقله “لازم” تتعلم هاد الشيء
لذلك هون رح تلاقوا 10 قصص قصيره للاطفال كل قصة منهم تحمل رسالة هادفة، بأسلوب بسيط، دافي، وقريب من قلب الطفل، بعضها مأخوذ من مقال سابق في موقعنا اسمه أروع قصص أطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية: سيحبها طفلك مع مجموعة اضافية وجديدة لكم
قصة العصفور يلي نسي يغنّي
كان في عصفور صغير عايش فوق شجرة عالية.
كل يوم يغنّي، وفجأة… صوته اختفى.
فتح تمه، ما طلع شي.
زعل وقال: “شكلي مو عصفور منيح”.
مرّت سلحفاة وقالتله:
“الغنا مو بس صوت… الغنا فرح، انت لازم تفرح وتحس بقيمة الاشياء يلي عندك حتى تبقى معك اكتر”
العصفور بلّش ينقر الغصن.
طلع صوت خفيف.
ومع كل مرة، صوته رجع شوي شوي.
وعرف إنو الفرح بيرجع الأشياء الضايعة، وعرف كمان انو احياناً ممكن يسنى النعم الي عنده
متل ما هو نسيي انو عنده منقار ممكن يطلع صوت وزعل على شيء ما يستاهل الزعل

قصة باص المدرسة العجيب
كان يا مكان في قديم الزمان، كان في بلدة اسمها بلدة الحياة، الأطفال في هذه البلدة كانوا يحبوها كتير، لان فيها كل شيء بيتمنوه، آيس كريم، سباحة، العاب وكل شيءء بيحلموا فيه
بس للأسف فصل الصيف قرب يخلص وقربت رجعتهم للمدارس، يعني كل هالأشياء رح تروح منهم
لذلك في ليلة من إحدى الليالي، قالت لهم أمهم: “بكرا، رح تركبوا باص خاص بالمدرسة!”
وفعلاً بصباح اليوم التالي، لما وصلوا لمحطة الباصات، ظهر باص أزرق لامع ، وعجلاته ملونة بألوان قوس قزح.
السائق كان قزمًا مرحًا اسمه السيد سواق.
فلما ركبوا بالباص قال لهم القزم السواق : “مرحبًا بكم في حافلة المدرسة العجيب! اليوم رح نروح بمغامرة!”
ركب محمد و ميس بالباص ، واندهشو من شدة جمال الباص من الداخل، فعلاً انه باص المدرسة العجيب
والأجمل من هذا كله، أنه بعد ما مشي الباص بفترة قصيرة بس، بدأ الباص بالطياران!
نعم باص المدرسة العجيب صار يطير!

هنا، اكتشفوا أشياء مدهشة ماكانوا يعرفوها من قبل لانهم بدأو يشوفوا ميدنتهم من السماء
فيه شجر كثير ,مكتبة عملاقة، ومتاهة رياضيات، وبركة سباحة. كل هالأشياء كانت عرفوها وحبوها بسبب القزم السواق الي خلاهم يطيروا ب باص المدرسة العجيب، وفهموا إنه المدرسة مو بس دروس، بل اكتشافات جديدة.
ومن بعد ما رجعوا على بيوتهم، كانوا متحمسين كتير انهم يحكوا القصة لأصدقائهم الي ماطلعوا بالباص معهم
وصار عندهم حب للمدرسة ، وحماس انهم يروحوا كل يوم، على أمل انه يوم من الأيام يقرر القزم السواق، انه ياخدهم رحلة ب باص المدرسة العجيب!
الساعة يلي بتمشي بالعكس
كان يا مكان في قديم الزمان، كان في ولد اسمه سامي
سامي عنده ساعة غريبة موجودة بغرفته.
كانت الساعة لما يزعل سامي، بترجع الوقت لورا ولما يضحك، بتمشي لقدّام.
مرة زعل كتير، ورجع اليوم كله.
وشاف حاله كيف في بداية اليوم كان عم يعصب على أمه.
وحس بتأنيب الضمير ، وقال لحاله انا ليش عصبت على أمي؟
امي هي الشخص الي اعتنى فيني من لما ولدت وقدملي كتير اشياء تسعدني وتخليني افرح
فقرر انه يروح عند امه ويعتذر منها ، وبالفعل اعتذر وضحك.
الساعة لما شافت سامي ضحك تحركت لقدّام، ورجعت كملتله يومه بشكل عادي جداً
وقتها سامي عرف انو السعادة ما بتجي بالانانية، بل بتجي بحبنا للناس الي حوالينا وخصوصاً اهلنا!

قصة الثعلب واللقلق
كان يا مكان في قديم الزمان، كان في ثعلب شرير شوي اسمه مكار.
وكان مكار عايش بجنب لقلق، و الثعلب دايمًا يسخر منه بسبب شكله.
في يوم من الأيام، خطط الثعلب أنه يعمل شيء يجرح مشاعر اللقلق اللطيف
قال له: “يا صديقي اللقلق، تعال عندي عالعشاء اليوم.”
الثعلب كان مبتسم لأنه فكر بخدعة يقدر يخدع اللقلق المسكين فيها
واللقلق مع إنه كان مستغرب شوي، لكن فرح بدعوة الثعلب ووصل عالوقت لأنه كان جوعان ومتحمس يتقرب أكثر من جاره الثلعب وكان عنده أمل انه يصير صديقه.
لما وصل اللقلق الثعلب قدم له حساء، بس الحساء كان في طبق ضحل.

اللقلق حاول بقدر المستطاع، بس ما قدر يأخذ حتى قطرة من الحساء، لأنه منقاره الطويل ما ساعده.
وبينما الثعلب كان يأكل بسهولة، كان يتظاهر إنه مستمتع.
اللقلق المسكين، رغم إنه كان جوعان، ما فقد أعصابه. شكر الثعلب على العشاء وسأله إذا ممكن يدعيه لعشاء عنده.
جاء الثعلب في الموعد، وكان اللقلق عم يحضر أكلة سمك.
الثعلب لعق شفايفه من الجوع. بس اللقلق قدم السمك في جرة طويلة ضيقة. اللقلق غمس منقاره الطويل واستمتع بالسمك، بينما الثعلب كان بس يقدر يشوف السمك ويشم رائحته.

الثعلب انزعج كتير، واللقلق قال له: “خداع الناس مو شي منيح. لازم تعامل الآخرين مثل ما بتحب يعاملوك.”
وبهالطريقة بكون اللقلق علم الثعلب درس قاسي، واثبتله أنه كما تدين تدان واهانة الناس شيء مو حلو ابداً ولازم دائماً تقدر ظروف الناس وتساعدهم
مصدر هذه القصة باللغة الانكليزية
القطة يلي بتخاف من العتمة
كان يا مكان في قديم الزمان، كان في قطة صغيرة كانت تخاف من الليل.
مع انها بتخاف من العتمة الى انها كانت تختبّي تحت السرير، كانها دائماً عم تحاول تهرب من شيء .
في ليلة من الليالي انقطعت الكهربا.
الولد صاحبها كمان خاف كمان ف راح وقعد جنب قطته واكشتف انها هي كمان خايفة.
لما انتبهوا انو هم الاتنين خايفين ضحكوا على بعض
القطة فهمت إنو العتمة مو شي مخيف…
بل العتمة تحتاج شخص يكون معك حتى يواسيك وترتاحوا

قصة البطة القبيحة
كان يا ما كان في قديم الزمان، كان في بركة هادئة محاطة بالنباتات الطويلة والزهور الجميلة
وفي هذه البركة كان في بطة جميلة، تنتظر بيوضها أن تفقس بفارغ الصبر، حتى يصير عندها أولاد
وبعد ما باضت أول بيض بفترة قصيرة جداً، باضت 5 بيضات غيرها، يعني صار عندها 6 بيضات
بس بما أن كان في فترة زمنية بين البيض، فالبيضة الأولى فقست قبل كل البيضات
وأخيرًا وصل اليوم المنتظر اللي انفتحت فيه واحدة من البيضات، وطلع منها فرخ بطة صغير لونه رمادي.
وعلى الرغم من أن بعد هذه البيضة فقست بيوض ثانية، ولكن البطة الأم كانت حاسة أن بنتها الرمادية فيها شيء خاص.
لان كل اخواتها لونهم أبيض ألا هي لونها رمادي

ومرة من المرات البطة الأم قالت: “حبيبي، يمكن ما تكون جميل مثل إخوتك، بس أنت مميز مثلهم تمامًا”،
لكن مع مرور الأيام، لاحظت البطة الصغيرة الرمادية إنه باقي البط يسخروا منها لأنه شكله ولونه مختلف.
حس بالحزن والوحدة، وقرر يترك البركة ويدور على مكان يرتاح فيه بعيد عن السخرية
وحس أنه حتى امه كانت تعامله بشكل مختلف بسبب لونه، بس الحقيقة كانت أن الام ابداً ما كانت تعامله بشكل مختلف
ولكنها كانت واعية وعارفة أن البطة شكلها مختلف وممكن تتعرض للسخرية، لذلك كانت تحاول تطمن أبنته البطة الرمادية بأن كل شيء تمام
سافرت البطة لأماكن بعيدة جداً عبر الحقول والغابات، على أمل يلاقي أصدقاء يقبلوه كما هو.
وفي الطريق كان يواجه صعوبة كتير، وكان يحس بالوحدة لانه سافر لاماكن ما يعرفها ولا يعرف أي صديق فيها، ولكن أثناء رحلته صادف حيوانات ثانية تساءلت عن شكله المختلف، ومنهم الأرانب
قالوا الأرانب: “أنت مو متلنا”.
وكأن الأرانب خافت منه ورفضوا أنهم يضموه لفريقهم
وسأل طائر : “ليش لونه رمادي؟”.
الطائر كان مستغرب من لون البطة الرمادي لان هذا اللون مختلف عن لون كل البط بالعادة!
حس البط الصغير بالحزن مع كل سؤال، بس استمر بالمشي، على أمل يلاقي بيته الحقيقي.
البيت الي ممكن يعيش فيه بسلام بدون ما يحس أن الأصدقاء الي حواليه مستغربين منه أو خايفين منه لسبب شكله ولونه
ومع حلول الخريف، لقى بحيرة جميلة جداً وشاف فيها مجموعة من البجع الجميل يسبحوا بالماء، وأجنحتهم تلمع متل الفضة.
انبهر البط الصغير بجمالهم،وحاول أنه يتقرب منهم
لكن لما اقترب، ما كان متأكد، وتذكر كيف كانوا الحيوانت يتعاملوا معه من قبل، وكان خايف إنه البجع مارح يسمحوله ينضم لهم بسبب لونه الرمادي وشكله الغريب
ولكن الصدمة كانت أنهم رحبوا فيه.

قالت البجعة اللطيفة: “أهلاً بك يا صديقي الصغير. أنت مرحب بك معنا”.
وردت البطة الرمادية وقالت:”ما اسمك ايها البجعة الجميلة؟”
ردت البجعة: أنا اسمي البجعة سماح، وما اسمك انت؟
ردت البطة بحزن: انا اسمي البطة القبيحة😥
ردت البجعة: ليش تقولي عن حالك قبيحة؟ ماشاء الله لونك مميز جداً وفريد، غير عن كل البطات الي شفتهم بحياتي!
تفاجئت البطة الرمادية ولم تقل شيء!
ابتسمت البجعة اللطيفة. “يمكن تعتقد هيك هلأ، بس الجمال مو بس بالمظهر. هو يتعلق باللطف والشجاعة والصدق مع نفسك. تعال، خلينا نكون أصدقاء”.
هي البجعة رجعتلها الأمل بكلامها اللطيف هذا، وبالفعل انضمت البطة الصغير لأصدقائه الجدد.
ومع الوقت، حس بشعور الانتماء اللي ما حس فيه من قبل. سبح مع البجع، ولعب ألعاب وضحك تحت القمر.
وفي أحد الأيام، شافت البطة اللطيفة انعكاسها على البحيرة، وحست أنه بالفعل هي بطة جميلة ومختلفة.
من يومها، ما عاد البطة الصغير “البطة القبيحة” بل قرر انه يعتبر حاله البطة المختلفة والمميزة بشكلها ولونها الفريد
وهكذا، أيها الحالم الصغير العزيز، مع انتهاء “حكاية البطة القبيحة”، حان الوقت لثلاثة أسئلة لتفتح السحر داخل الحكاية:
ليش حس البط الصغير بالحزن والوحدة، وليش قرر يترك البركة؟
وين كانت رحلة البطة الصغيرة، وشو كان رد فعلها لما واجهت البجعات الجميلة؟
كيف تغيرت حياة البطة الصغيرة بعد ما انضمت للبجعات، وشو الدرس اللي تعلمته عن الجمال الحقيقي؟
استخدم خيالك، وخلي أحلامك ترشدك، وأجب عن الأسئلة لتكتشف أسرار “حكاية البطة القبيحة”. بتمنى تحلم إنك تلاقي أصدقاء يقبلوك كما أنت، وإنك تتعلم إن الجمال الحقيقي بيجي من الداخل. تصبح على خير، أيها الحالم الصغير اللطيف، ولتمتلئ أحلامك بعجائب حكاية البجعة الشجاعة وفرحة العيش بسعادة إلى الأبد.
الرسالة يلي إجت قبل وقتها
في يوم من الايام بنت لطيفة اسمها ندى لقت رسالة تحت الباب.
مكتوب فيها:
“ما تخافي… كل شي رح يكون تمام”.
استغربت ومافهمت المقصد من الرسالة
بعد كم يوم مرضت.
ومباشرة تذكرت الرسالة حست بالراحة… قالت كل شيء رح يكون تمام
فعلاً بعد فترة قصيرة بارادة الله ندى تحسنت وشفيت.
وعرفت إنو أحياناً الطمأنية وعدم الفزع أو الخوف وقت المشكلة بيكون هو نص الحل








